أخباربيانات و مواقف

أوروبيون لأجل القدس تدين إبعاد الاحتلال الشيخ ناجح بكيرات عن القدس

تدين مؤسسة أوروبيون لأجل القدس بشدة قرارات سلطات الاحتلال الإسرائيلية إبعاد نائب مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة للحكومة الأردنية، الشيخ ناجح بكيرات، عن مدينة القدس وكذلك منعه من السفر، وتدعو إلى تحرك أوروبي عاجل لوقف محاولات إسرائيل تفريغ المسجد من الشخصيات الإسلامية ورواده وفرض أمر واقع جديد فيه.
ويمثل قرار السلطات الإسرائيلية الصادر في 2 يوليو الجاري بتجديد إبعاد الشيخ بكيرات عن مدينة القدس، بعدما صدر قرار سابق بشأنه في 20 يونيو الماضي، وكذلك تسليمه أمراً جديداً بمنع سفره ستة أشهر، إمعانًا في انتهاك حق الإقامة وشكل من أشكال الإبعاد القسري، ومحاولة لتغييب الشخصيات الفلسطينية والدينية عن القيام بدورها ومهامها المتعلقة بالمسجد الأقصى.
ويأتي القرار ضمن سياسة ممنهجة يتخذها الاحتلال لمحاولة إنهاء وإضعاف الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى والبلدة القديمة وباب العامود وغيرها من الأحياء المقدسية، خاصة من الشخصيات المؤثرة.
وشهدت هذه السياسة تصاعدًا منذ بداية العام الجاري، إذ صدر نحو 631 قرارًا بالإبعاد، منها 519 قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى خلال النصف الأول وكان أعلاها تسجيلاً في إبريل بواقع 461 قرارًا بالإبعاد عن المسجد.
وخطورة هذه القرارات أنها تأتي قي ذروة سياسة إسرائيلية محمومة لفرض تقسيم المسجد الأقصى وكذلك محاولة إغلاق مصلى باب الرحمة، ضمن سلسلة إجراءات ترمي لفرض أمر واقع جديد في المسجد الذي يعد مكانًا مقدسا للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
كما تكمن الخطورة في أنها تستهدف شخصية رسمية تتبع الأوقاف الإسلامية، ما يعني أن دولة الاحتلال لا تضع أي اعتبار للمؤسسات الرسمية المسؤولة والمشرفة على المسجد الأقصى.
وتمثل سياسة سلطات الاحتلال، في الإبعاد عن المسجد الأقصى، انتهاكا للحق في العبادة الذي أكدت عليه المواثيق الدولية، فضلا عن كونه محاولة لتغييب القيادات والشخصيات الفلسطينية والإسلامية المؤثرة التي تتصدى لسياسة فرض الأمر الواقع الإسرائيلية، بما يسهل على الاحتلال تنفيذ اقتحاماته واعتداءاته المتكررة.
أوروبيون لأجل القدس
روما
7/7/2023

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى