أخبارتقارير

في يونيو: شهيدتان و442 إصابة و320 حالة اعتقال في القدس

صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتراف انتهاكات حقوق الإنسان في مدينة القدس خلال شهر يونيو 2021، واستمرت خلال هذا الشهر عمليات القمع في حي الشيخ جراح وسلوان ومحاولات التهجير وقمع المستوطنين، ومحاولة فرض وقائع جديدة في المدينة المحتلة.

ورصدت مؤسسة “أوربيون من أجل القدس” في التقرير الشهري لرصد الاعتداءات الإسرائيلية في القدس اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي (1402) انتهاك موزعة على (14) نمطا من انتهاكات حقوق الإنسان.

ورصد “أوربيون لأجل القدس” خلال هذا الشهر (97) حادث إطلاق نار واعتداء مباشر من قوات الاحتلال في أحياء القدس المحتلة، أسفرت عن استشهاد مواطنتين ضمن سياسة الإعدام الميداني على الحواجز.

ففي 11 يونيو، قتل حارس أمن إسرائيلي المواطنة ابتسام خالد كعابنة، 28 عاماً بعد إصابتها بالرصاص وتركها الاحتلال تنزف حتى الموت على حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.

وفي 16 يونيو، أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ميدانياً د. مي خالد يوسف عفانة، 29 عاماً من بلدة أبوديس، بعد إطلاق الرصاص الحي باتجاهها عند مدخل بلدة حزما، إذ سلكت بالخطأ شارعاً “استيطانيا” شرع الاحتلال بشقه، ما أدى إلى ارتقائها شهيدة.

كما أصيب نحو 122 إصابة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط في استخدام مفرط للقوة. و320 في حوادث اعتداء مختلفة إلى جانب إصابة العشرات بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع.

ووفق التقرير، خلال هذا الشهر نفذت قوات الاحتلال (198) عمليات اقتحام لبلدات وأحياء القدس، تخللها اعتقال واحتجاز 323 مواطناً ومن بين المعتقلين 24 امرأة، و18 طفلاً. كما أصدرت سلطات الاحتلال 34 قراراً بالحبس المنزلي بحق مقدسيين، تتراوح فترة القرارات ما بين خمسة أيام إلى أسبوعين ومن بين القرارات قرار إقامة جبرية وقرار حبس منزلي مفتوح.

ورصدت مؤسسة “أوربيون لأجل القدس” خلال شهر يونيو تنفيذ 13 عملية، 9 منها نفذتها آليات الاحتلال، و4 عمليات أخرى جاءت هدماً قسرياً ذاتياً. وطالت عمليات الهدم التي نفذتها طواقم الاحتلال؛ منزلين إحداها في حَيَّ سويح من راس العامود والآخر في بلدة العيسوية، ومنشأة تجارية في حَيَّ البستان ببلدة سلوان، وعدداً من المنشآت التجارية في بلدة حزما، و3 غرف زراعية في بلدة العيسوية، ومسكنين في بلدة مخماس، وإسطبلاً للخيول في بلدة بيت صفافا، ومغارة في بلدة العيسوية، وخيمة الاعتصام في حَيَّ بطن الهوى ببلدة سلوان، وبركساً في بلدة صور باهر. كما وأجبرت أربعة مواطنين على تنفيذ عمليات هدم قسري طالت 6 شقق سكنية.

ونفذت جرافات الاحتلال عمليات تجريف في كل من بلدة العيسوية، الى جانب تجريف في بلدة حزما بهدف شق طريق استيطاني جديد يمتد كيلو متر بعرض 16 متراً من أراضي البلدة. بالإضافة لذلك، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال عدة أحياء في مدينة القدس، من بينها (حي البستان، وبلدة جبل المكبر، وحي راس العامود) وسلمت عدداً من الأهالي بلاغات لمراجعة بلدية الاحتلال بحجة البناء الغير مرخص.

وخلال هذا الشهر كرست ذلك قوات الاحتلال من خلال محاولتها فرض أمر واقع في ساحة باب العامود وفرض اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

ففي 7 يونيو، كشف النقاب عن قرار بلدية الاحتلال في القدس المُحتلة، إقامة جسر ضخم جديد في باب المغاربة المؤدّي للمسجد الأقصى المبارك، وإزالة الجسر الخشبي المُخصص لاقتحامات المستوطنين المُتطرفين.

وشارك أكثر من 3010 مستوطنين في اقتحام المسجد الأقصى خلال هذا الشهر، ونفذوا جولات استفزازية في أرجائه، وتخلل فترة الاقتحام منع الأهالي والمصلين من دخول المسجد.

كما واصل المستوطنون تنفيذ اعتداءات بحق المواطنين في القدس المحتلة وخلال هذا الشهر وثق “أوروبيون لأجل القدس” (43) اعتداء نفذها المستوطنون بما في ذلك الاعتداء وإطلاق نار وحرق ممتلكات للمواطنين.

وفي ضوء هذا التصعيد، حذرت مؤسسة أوروبيون لأجل القدس من خطورة التصعيد الإسرائيلي ومحاولات التهجير الجماعي في حي الشيخ جراح وسلوان في القدس، منبهة إلى أن ذلك ينذر بانفجار موجة عنف يمكن أن تهدد استقرار المنطقة بأسرها.

وشددت على عدم شرعية أي إجراءات أمر واقع تتخذها سلطات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، وأن جميع الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال في أعقاب احتلال المدينة عام 1967 لا تغير من وضعها القانوني كمنطقة محتلة.

وفيما يلي النص الكامل للتقرير:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى